الرئيسية / أهمية النقل البحري

أهمية النقل البحري

أهمية الرقابة البحرية :

يعتبر المجال البحري من اهم الانشطة الاقتصادية للدول نسبة لدوره الهام في التطور الاقتصـــادي للدولة ، و مورداً هامـــاً ومصدراً للثروات البحرية كالثروة السمكية والمعـــــادن والبترول والسياحة  … الخ ، لاسيما بعد اتفاقيـــــة الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1982م والتي مدت ما يسمى بالمنطقــــة الاقتصاديــة الخالصة (EEZ) المتاخمة للمياه الإقليمية إلى 200 ميل بحــــري تكفل فيها للدولة الساحلية حق السيادة في إدارة واكتشاف واستغـــلال الموارد الطبيعية لهذه المنطقـــــة وكذلك الحفاظ على بيئتها ومنع التلوث فيها .

والنقل البحـــري بالإضافة لدوره في دعم الاقتصاد الوطني كصناعة قائمة بذاتها تقوم بدعم ميزان المدفوعات وخلق وظائف وتدريب الكـــــوادر الفنية الوطنيـــة

وكذلك تحقيق إستراتيجية أمنية للبلاد في حالات الحروب والحصار ، فهو أيضاً يؤدي إلى إنشاء وتطوير نشاطات خدمية مساعدة مثل إصلاح السفن والتوكيلات البحرية ، التموين ، التامين …. الخ والتي بدورها توفر فرصاً للعمالة الوطنية .

تتصف صناعة النقل البحري بأنها صناعة عالميــة ومجال فني وتخصصي معقد ، ومما زاده تعقيداً هذا الكم الهائل من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحكم هذه الصناعة والتي تصدرها المنظمــــــات الدولية مثل المنظمة البحرية الدولية

International Maritime Organization (IMO)

حيث أصدرت أكثر من (53) اتفاقية دولية وأكثر من (800) مدونة و موجهات لتحقيق أهدافها ( Safe , Secure Ships & Clean Oceans )

وكذلك منظمــة العمـل الدولية International Labour Organization (ILO)  التي تعني لتحسين الأوضاع الاجتماعية للعاملين في البحــــــر مما يتطلب من العاملين في هذا المجال خبرة وكفاءة فنية عالية ومعرفة لهذه الاتفاقيات الدولية حتى يمكن مواكبتها والتعامل معها .

ونسبة لأهمية هذا القطاع البحري انشات دول عديدة وزارات خاصة بالنقل البحري ، وعلينا أن نعلم أن الصين لم يكن من الممكن أن توصــل بضائعها بهذه الأسعـــــار المتدنية وتغـزو الأسواق العالمية إلا بعد أن اهتمت بقطـــاع النقــــل البحــري وحسنت ورفعت كفاءة موانيها وتملكت احدث أساطيل وطنية مكنتها من نقل تجارتها الخارجية بكفاءة عالية .